الدفءُ الغامرُ كالشمسِ يحوطُ كياني جسدٌ مزروعٌ في جلدي من فوقي يسكنني وأطوقه بكل ما يحتملُ ضميرُ جنوني من رغبة والشطُّ يطوقني ، يحسدني يقول لي ، ألقِ الحملَ عليَّ .. كفاكَ من التعبِ الآنَ مجردَ غفوة
لقد عدتُ أيها الأصدقاءُ الجميلون. أشكرُ كلَّ من افتقدني، أو لوَّحَ لي من بعيدٍ كي أعود لم يكن ابتعادي خياراً بقدرِ ما كانَ ظرفاً، سأكونُ من الآن على قيد الامتنان لكم جميعاً ، وسأحرص على التواجد هنا بقدرٍ يضمنُ لي تعويضَ ما فاتني
تعليقات