المشاركات

افتتاحُ الهاوية

باسمِ الريحِ الصافرةِ والأيامِ النافرةِ باسمِ الزمانِ والمكان باسمِ البدائيةِ والعدوانية، أبتدئُ التواجد باسمِ النارِ الحارقة، والهاويةِ الغارقة أفتتحُ هذا المكان في هذا الزمان  

حالةُ حصار

صورة
،هنا، عند مُنْحَدَراتِ التلالِ، أمام الغروبِ وفُوَّهَة الوقت قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِّ نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ :وما يفعلُ العاطلونَ عنِ العمَلْ .نُرَبِّي الأمَلْ بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقلَّ ذكاءً ،لأَنَّا نُحَمْلِقُ في ساعة النصر .لا لَيْلَ في ليلنا المتلألئ بالمدفعيَّة أَعداؤنا يسهرون وأَعداؤنا يُشْعِلون لنا النورَ .في حلكة الأَقبية ...هنا، بعد أَشعار أَيّوبَ لم ننتظر أَحداً سيمتدُّ هذا الحصارُ إلى أن نعلِّم أَعداءنا ..نماذجَ من شِعْرنا الجاهليّ أَلسماءُ رصاصيّةٌ في الضُحى بُرْتقاليَّةٌ في الليالي. وأَمَّا القلوبُ .فظلَّتْ حياديَّةً مثلَ ورد السياجْ هنا، لا أَنا ..هنا، يتذكَّرُ آدَمُ صَلْصَالَه :يقولُ على حافَّة الموت :لم يَبْقَ بي مَوْطِئٌ للخسارةِ .حُرٌّ أَنا قرب حريتي. وغدي في يدي ،سوف أَدخُلُ عمَّا قليلٍ حياتي وأولَدُ حُرّاً بلا أَبَوَيْن ..وأختارُ لاسمي حروفاً من اللازوردْ محمود درويش
صورة
عندما كنتُ فارساً لكِ، لم تكوني مطيتي؛ .كنتِ حلمي بالفروسية

عودة

صورة
لقد عدتُ أيها الأصدقاءُ الجميلون. أشكرُ كلَّ من افتقدني، أو لوَّحَ لي من بعيدٍ كي أعود لم يكن ابتعادي خياراً بقدرِ ما كانَ ظرفاً، سأكونُ من الآن على قيد الامتنان لكم جميعاً ، وسأحرص على التواجد هنا بقدرٍ يضمنُ لي تعويضَ ما فاتني

حالة

صورة
الدفءُ الغامرُ كالشمسِ يحوطُ كياني جسدٌ مزروعٌ في جلدي من فوقي يسكنني وأطوقه بكل ما يحتملُ ضميرُ جنوني من رغبة والشطُّ يطوقني ، يحسدني يقول لي ، ألقِ الحملَ عليَّ .. كفاكَ من التعبِ الآنَ مجردَ غفوة وأنا لن ألقي الحملَ .. ولن أغفو

يخرجونَ من الأجداثِ سراعاً

صورة

الـحــزن

صورة
من أينَ يأتي الحزنُ فجأةً ..؟ يهبطُ على الروحِ كما يهبطُ الليلُ علـى التائهِ في مفـازةٍ مُوحشة ، بكلِّ رهبةِ الأمكنةِ ، واتسـاعِ حَـدَقـاتِ الخــوفِ ، وانفتــاحِ شدقاتِ الهَـلعْ . يهبطُ علـى النفـسِ كـإعصار .. من غيرِ تَنَبُّؤٍ مناخي مُسبَقْ .. من غيرِ إنذار . من أينَ يأتي الحزنُ ؟ في فجرِ يومٍ لا يذكرهُ صبيٌ متشرد .. يومَ أخذتهُ امرأةٌ عابرةٌ من جــنـبِ شجرة .. قطعةً من اللحمِ الصغيرِ ملفوفةً في كرتونِ أحذية .. حَنَّت لصوتِ بكائهِ ، ورَقَّت لرجفاتهِ .. فاندفعت لجهةِ الصوتِ ، من حيثُ شَقَّ نحيبُه سكونَ المكان . مِــن أينَ يأتي الحزنُ فجأةً ..؟ يهبطُ هكذا على الإنسانِ ، دونَ أن يعرفَ مصدَرَه ، أو والدَه . تجدهُ مكتملاً وَحده .. من غيرِ رعايةٍ كاملة .. ولا حياةٍ كاملة .. إنه يعرفُ ما يكفي للشجن .. ما يكفي ليكونَ جنيناً مكتملاً دونَ نَسبٍ.. دونَ سَبَبْ . في يومٍ ملَبدٍ بالفرحِ .. تخشى فيهِ هطولَ أمطارٍ كي لا تَحزَنْ ..كي لا تـَـثـكَـل يومَـكَ كالعادة .. لأنه يومُ ميلادِكَ .. وتهطلُ الأمطار .. وتضيعُ ملامِحُ يومِكَ من على خارِطةِ الفرْحِ ..وتحزَنُ .. لأنكَ مارستَ التَّذكُّرَ لكلِّ ش